مغارة المكفيلة-حكمة الكابالا والزوهار

معنى قصة مغارة المكفيلة

وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة. وماتت سارة في قرية اربع التي هي حبرون في ارض كنعان.فاتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها. وقام ابراهيم من امام ميته وكلم بني حث قائلا. انا غريب ونزيل عندكم.اعطوني ملك قبر معكم لادفن ميتي من امامي. فاجاب بنو حث ابراهيم قائلين له. اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الرب بيننا.في افضل قبورنا ادفن ميتك.لا يمنع احد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك. فقام ابراهيم وسجد لشعب الارض لبني حث. وكلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني والتمسوا لي من عفرون بن صوحر ان يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في طرف حقله.بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر. وكان عفرون جالسا بين بني حث.فاجاب عفرون الحثي ابراهيم في مسامع بني حث لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلا. لا يا سيدي اسمعني.الحقل وهبتك اياه.والمغارة التي فيه لك وهبتها.لدى عيون بني شعبي وهبتك اياها.ادفن ميتك. فسجد ابراهيم امام شعب الارض. وكلم عفرون في مسامع شعب الارض قائلا بل ان كنت انت اياه فليتك تسمعني.اعطيك ثمن الحقل.خذ مني فادفن ميتي هناك. فاجاب عفرون ابراهيم قائلا له. يا سيدي اسمعني.ارض باربع مئة شاقل فضة ما هي بيني وبينك.فادفن ميتك. فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حث.اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي امام ممرا.الحقل والمغارة التي فيه وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه. لابراهيم ملكا لدى عيون بني حث بين جميع الداخلين باب مدينته. وبعد ذلك دفن ابراهيم سارة امراته في مغارة حقل المكفيلة امام ممرا التي هي حبرون في ارض كنعان. فوجب الحقل والمغارة التي فيه لابراهيم ملك قبر من عند بني حث

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*